بتوقيت بيروت - 3/13/2026 5:02:09 PM - GMT (+2 )

قال الرئيس دونالد ترامب إنه يعمل مع حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر، ومسؤولين إقليميين آخرين لدعم مشروع يهدف إلى منع انتشار سمك الكارب الآسيوي في البحيرات العظمى، وذلك عبر إنشاء نظام من الأقفال والسدود المصممة لوقف تقدم هذه الأسماك الغازية، وفقًا لما نشرته شبكة “أخبار سي بي اس“.
وأوضح ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه يتعاون مع ويتمر في محاولة لحماية البحيرات العظمى من هذا النوع من الأسماك الذي وصفه بأنه عنيف ومدمر، مؤكدًا أن الكارب الآسيوي ينتشر بسرعة في بحيرة ميشيغان ويهدد النظام البيئي في المنطقة والمناطق الطبيعية المحيطة بها.
وأشار الرئيس إلى أنه سيطلب من حكام ولايات أخرى الانضمام إلى هذه الجهود، ومن بينهم حكام إلينوي وويسكونسن ومينيسوتا وبنسلفانيا وأوهايو وإنديانا ونيويورك، إضافة إلى رئيس وزراء كندا مارك كارني، الذي قال إنه يتوقع أن يساهم في هذه القضية التي وصفها بالمهمة.
وكانت ويتمر قد زارت البيت الأبيض مؤخرًا، حيث التقت ترامب وعددًا من مسؤولي إدارته. وذكرت مصادر في مكتب الحاكمة أن اللقاء تناول عدة قضايا، من بينها الجهود المبذولة لمنع انتشار سمك الكارب الآسيوي في منطقة البحيرات العظمى.
وأكدت الحاكمة خلال اللقاء التزام ولاية ميشيغان بدعم مشروع براندون رود، الذي يهدف إلى منع الأسماك الغازية من الوصول إلى البحيرات العظمى والتسبب في أضرار للاقتصاد الإقليمي. وأشار مكتبها إلى أن الولاية تحتاج إلى الإفراج عن التمويل اللازم حتى يتمكن سلاح المهندسين في الجيش من بدء أعمال البناء في أسرع وقت ممكن.
وكان ترامب قد وقع في الربيع الماضي مذكرة رئاسية تهدف إلى حماية البحيرات العظمى من انتشار الكارب الآسيوي، وذلك بعد أن ناقشت ويتمر ورئيس مجلس النواب في ميشيغان مات هول مع الرئيس المخاطر التي يشكلها هذا النوع من الأسماك على البيئة والاقتصاد في المنطقة.
ويقود سلاح المهندسين في الجيش مشروع الأقفال والسدود في موقع براندون رود الواقع في مدينة جوليت بولاية إلينوي. وقد حددت الدراسات هذا الموقع باعتباره نقطة استراتيجية يمكن من خلالها استخدام مجموعة من التقنيات لمنع انتقال الكارب الآسيوي وغيره من الأنواع الغازية إلى البحيرات العظمى.
وتشمل هذه التقنيات حواجز وأنظمة مختلفة تهدف إلى إيقاف حركة الأسماك قبل وصولها إلى النظام البيئي الحساس في البحيرات. وقد التزمت كل من ولايتي ميشيغان وإلينوي بتوفير جزء من التمويل المطلوب للمشروع إلى جانب التمويل الفيدرالي، تمهيدًا لبدء تنفيذ أعمال البناء.
ويُستخدم مصطلح الكارب الآسيوي للإشارة إلى ثلاثة أنواع رئيسية من الأسماك هي الكارب ذو الرأس الكبير والكارب الفضي والكارب الأسود. وتعود أصول هذه الأنواع إلى آسيا، حيث كانت تُربى في الأصل لأغراض غذائية.
لكن هذه الأسماك تسربت لاحقًا إلى المجاري المائية العامة في جنوب الولايات المتحدة، وانتشرت تدريجيًا في الأنهار، ما جعلها تُصنف اليوم كنوع غازي يهدد التوازن البيئي في العديد من الأنظمة المائية في البلاد.
إقرأ المزيد


