التحالف السعودي يقود عملية عسكرية على مدينة الحديدة
وكالة فلسطين اليوم -

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن، البدء بعملية عسكرية شمال مدينة الحديدة الساحلية ضد "أهداف عسكرية ".

وذكر التحالف إنه دمر أربعة مواقع تستخدم في "تجميع وتفخيخ الزوارق المسيرة عن بعد والألغام البحرية". وأضاف أن تدمير المواقع "المعادية" يسهم في حرية الملاحة البحرية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، في بيان إن هذه المواقع تستخدم "لتنفيذ الأعمال التي تهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر". وفق قوله.

وقالت جماعة الحوثي في اليمن، والتي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم السبت، على منشأتي النفط السعوديتين، من خلال قناة المسيرة التابعة لها إن التحالف خرق اتفاق الأمم المتحدة الذي تم التوصل إليه في السويد.

وفي وقت لاحق، نقلت قناة المسيرة عن رئيس وفد الجماعة لمحادثات السويد محمد عبد السلام قوله إن "تنفيذ تحالف العدوان غارات مكثفة على الحديدة تصعيد خطير من شأنه أن ينسف اتفاق السويد".

وأضاف: "تحالف العدوان سيتحمل تبعات التصعيد في الحديدة".

كان التحالف قد طلب من المدنيين في وقت سابق عدم الاقتراب من المواقع التي تستهدفها العملية، وأكد أن العملية العسكرية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني، وأنه اتخذ الإجراءات الاحترازية الضرورية.

وأضاف المالكي أن الحوثيين استخدموا الحديدة "لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيرة عن بعد وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائيا".

بدوره ذكر المركز الإعلامي للجيش اليمني على حسابه في "تويتر" أن طيران التحالف شن غارة على مركز عمليات للحوثيين شرق جبل مشعر في مديرية مستبأ (شمال حجة)".

وأكد "سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين جراء القصف".

وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله"، إن طيران التحالف استهدف بـ 4 غارات منطقة الجبانة في مديرية الحالي وسط تحليق مستمر.

وسبق للحوثيين، الذين هددوا بتوسيع نطاق هجماتهم في السعودية، أن استهدفوا ناقلات نفط قبالة اليمن الواقع على أحد جانبي مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو أحد أكثر الطرق الملاحية حيوية في العالم لناقلات النفط.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تبحث في الولايات المتحدة والسعودية كيفية الرد على الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين والذي تلقي واشنطن والرياض بالمسؤولية فيه على إيران. وتنفي طهران أي دور لها في ذلك الهجوم.



إقرأ المزيد